سيد محمد جزائري
188
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
10 - شيخ عبد على فرزند جمعه عروسى حويزى از مشايخ جدّ اعلى و استاد او در شيراز بوده از او تعبير به « شيخنا الأجل » ( 1 ) نموده و در اجازه شيخ حسين بن محيى الدين او را « الشيخ عبد على الحويزاوى » ناميده است . صاحب رياض العلماء در ضمن اساتيد جدّ اعلى او را چنين ياد كرده « الشيخ عبد على الحويزاوى المحدث الساكن بشيراز » ( 2 ) . نگارنده گويد : حويزاوى و حويزى هر دو نسبت به حويزه ، مانند بصراوى و بصرى نسبت به بصره و دنياوى و دنيوى نسبت به دنيا صحيح است ( 3 ) . شيخ حر عاملى درباره اين شيخ مى نويسد « الشيخ الجليل عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي الساكن بشيراز ، كان عالماً فاضلا فقيهاً محدّثاً ثقة ورعاً شاعراً أديباً جامعاً للعلوم والفنون معاصراً ، له كتاب نور الثقلين في تفسير القرآن أربع مجلدات أحسن فيه وأجاد ، نقل فيه أحاديث النبي والأئمة ( عليهم السلام ) في تفسير الآيات من أكثر كتب الحديث و لم ينقل فيه عن غيرهم وقد رأيته بخطه واستكبته
--> ( 1 ) زهر الربيع : 323 ، چاپ نجف اشرف . ( 2 ) رياض العلماء 3 : 17 . ( 3 ) در مقدمه كتاب شريف نهج البلاغة شريف رضى رضى اللّه عنه اين عبارت است « وثواقب الكلم الدينية والدنيوية » . علامه متقى شيخ محمد تقى ( شيخ شوشترى ) رحمه اللّه تعالى در بهج الصباغة 1 : 31 كه بهترين شرح نهج البلاغة است فرموده : در نسخه خطى صحيحى از نهج البلاغة و در شرح ابن ابى الحديد و ابن ميثم به جاى الدنيوية الدنياوية است . آنگاه شاهد صحت هر دو را از صحاح جوهرى نقل كرده است .